بثينة شعبان: القضاء على "الإرهاب" هدف العمليات العسكرية السورية الروسية "الوحيد"

المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان

19.02.2016 | 15:07

قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان، يوم الجمعة، أن العمليات العسكرية السورية والروسية تهدف لـ"مكافحة الإرهاب حصراً"، ولا تستهدف البنى التحتية أو المدنيين، في رد على اتهامات دول الغرب والمعارضة السورية.

ونقلت قناة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية عن شعبان قولها، إن الجيش النظامي وحلفاؤه الروس يهاجمون فقط الإرهابيين، كتنظيمي "الدولة الإسلامية"  (داعش) و"جبهة النصرة"، لافتة إلى ان هدفهما الوحيد "اجتثاث" الإرهاب من سوريا.

وحول اتهام الطيران الروسي باستهداف مستشفيات في سوريا،  قالت شعبان "من المستحيل أن تستهدف الطائرات الروسية أو السورية أي مستشفى أو المدنيين أو أي شخص سوى الإرهابيين، حيث لا يوجد أي سبب منطقي يدعو روسيا أو الجيش النظامي لاستهداف المستشفيات، بل وعلى النقيض فإن العديد من مستشفياتنا ومدارسنا وجامعاتنا تم تدميرها من قبل الإرهابيين".

وتواجه روسيا اتهامات غربية، بأن طائراتها توجه الضربات للمدنيين في سوريا، فضلاً عن دعوات فرنسا لها بوقف "قصف المدنيين"، في حين حملت مصادر معارضة مؤخراً روسيا مسؤولية قصف مشفى في ريف إدلب، تدعمه منظمة "أطباء بلا حدود" الذي أدى لمقتل أفراد من الكادر الطبي إضافة لآخرين.

واتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في وقت سابق من الشهر الجاري روسيا والنظام السوري باستخدام "ذخائر عنقودية محرّمة دوليا" في القصف الجوي  وذلك في "14 هجمة على الأقل" في خمس محافظات منذ 26 كانون الثاني 2016, ما أدى لمقتل 37 مدنيا، بينهم 6 نساء و9 أطفال، وجرح العشرات.

وأشارت شعبان إلى "إقرار الولايات المتحدة عدة مرات، أن طائرات التحالف الذي تقوده ترتكب أخطاء خلال عمليات القصف التي ينفذها".

وأقر الجيش الأمريكي، في كانون الثاني الماضي، عن مقتل مدنيين في غارات جوية نفذها التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، في اعتراف هو الثالث من نوعه.

وتقود الولايات المتحدة منذ عام 2014، حلفاً دولياً يضم أكثر من 60 دولة، لمحاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق, في وقت وسعت فرنسا مشاركتها بالحلف, كما وافق البرلمان الألماني على مشاركة ألمانيا في الحملة العسكرية ضد التنظيم في سوريا, في خطوة مماثلة وافق عليها مجلس العموم البريطاني.

وبدأت العمليات الروسية في سوريا  30 أيلول الماضي, إلا أن عدة دول غربية أعلنت مؤخرا أن الضربات الجوية الروسية, لا تستهدف تنظيم "داعش" إلا ما ندر, متهمة موسكو بتوجيه ضربات لمعارضين معتدلين, في حين يرفض مسؤولون روس هذه الاتهامات مؤكدين على أنهم يستهدفون "داعش" إلى جانب غيرها من الفصائل التي تدرج تحت "تصنيف الإرهاب".

سيريانيوز


RELATED NEWS
    -

Contact
| إرسال مساهمتك | نموذج الاتصال
[email protected] | © 2022 syria.news All Rights Reserved